سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

182380381 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

نقل الزكاة من بلد لبلد آخر

رقم الفتوى  

22422

تاريخ الفتوى

21/9/1428 هـ -- 2007-10-03

السؤال

فضيلة الشيخ : ما حكم نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر ؟ وما هي أقوال أهل العلم في هذه المسألة ؟ . بارك الله في علمكم ونفع بكم .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم رحمهم الله على قولين :
القول الأول: لا يجوز نقل الزكاة من بلد المال إلى بلد آخر يبعد مسافة القصر، وهي ثمانية وثمانون كيلاً وسبعمائة تقريباً، ودليل ذلك حديث معاذ رضي الله عنه حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال له : «أَعْلِمْهُم أنّ الله قَدْ افْتَرضَ عَليهِم صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِم فَتُرَدُّ عَلى فُقَرائِهِم»). فقوله: «فُقَرَائِهِم» أي: فقراء أهل اليمن. ولأن المقصود بالزكاة إغناء الفقراء، ولو جاز نقلها لأفضى إلى بقاء فقراء ذلك البلد محتاجين.
والقول الثانِي: أنه يجوز نقل الزكاة من بلد المال إلى بلد آخر لمصلحة راجحة، كقريب محتاج، أو طالب علم صاحب حاجة ونحو ذلك، وهذا هو الأظهر -إن شاء الله- لعموم قوله تعالى: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " أي: في كل مكان.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وتحديد المنع من نقل الزكاة بمسافة القصر ليس عليه دليل شرعي، ويجوز نقل الزكاة وما في حكمها لمصلحة شرعية".
فإذا كان الإنسان هو الذي يتولى إخراجها بنفسه -كما هو حاصل الآن- جاز له نقلها لحاجة، أو مصلحة معتبرة كقرابة محتاجين، لما في ذلك من صلة الرحم، أو جماعة هم أمسُّ حاجة من أهل بلده، أو إلى من هو أنفع للمسلمين وأولى بالمئونة، أو إلى مشروع إسلامي من مصارفها في بلد آخر يترتب عليه خير كثير، ونحو ذلك.

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام