سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

182380226 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

من أسباب حرمان العلم عدم العمل بالعلم

رقم الفتوى  

1889

تاريخ الفتوى

25/2/1428 هـ -- 2007-03-14

السؤال

ما هي ثمرة العمل بالعلم ؟ ، حيث نرى تقصيراً واضحاً وجلياً في هذه الأيام من طلبة العلم في العمل بما تعلموه . فنأمل من فضيلتكم التوجيه في ذلك .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قد اهتم العلماء بموضوع حفظ العلم، والتحذير من نسيانه، وافردوا فيه المصنفات المستقلة، وذكروا الأسباب التي تعين على حفظ العلم ، ولكن من أقوى وسائل حفظه العمل به، وقد ذكر ابن القيم – رحمه الله – أن من أسباب حرمان العلم عدم العمل به، فهو يقول: (السادس: عدم العمل به فإن العمل به يوجب تذكره وتدبره ومراعاته والنظر فيه، فإذا أهمل العمل به نسيه. قال بعض السلف: كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به وقال بعض السلف أيضاً: العلم يهتف بالعمل فإن أجابه حلّ وإلا ارتحل. فالعمل به من أعظم أسباب حفظه وثباته وترك العمل به إضاعة له، فما استدر العلم ولا استجلب بمثل العمل قال الله – تعالى -:(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به)[الحديد: 28].
و من عمل بعلمه أورثه الله علم ما لم يعلم. وفتح بصيرته وأنار قلبه. قال – تعالى –: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم)[محمد: 17].
قال الشوكاني: (زادهم إيماناً وعلماً وبصيرة في الدين. أي: والذين اهتدوا إلى طريق الخير فآمنوا وعملوا بما أمرهم به زادهم إيماناً وعلماً وبصيرة في الدين ). و قال - تعالى -: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً وإذاً لآتيناهم من لدنا أجراً عظيماً ولهديناهم صراطاً مستقيما)[النساء: 66، 67، 68].
وأما من لم يعمل بعلمه وأعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعاً لهواه. فإن ذلك يورثه الجهل والضلال حتى يعمى قلبه عن الحق الواضح، وهو حري أن يسلبه الله ما علم، يقول – تعالى -: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)[الصف: 5].
قال ابن كثير: (أي فلما عدلوا عن اتباع الحق مع علمهم به، أزاغ الله قلوبهم عن الهدى، وأسكنها الشك والحيرة والخذلان . . )([9]).
ونسأل الله أن يرزقنا العمل بالعلم ، وأن يجعل العلم حجة لنا لا علينا .
والله أعلم .

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام