سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

182380245 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

النساء .. وتتبع الموضات

رقم الفتوى  

2049

تاريخ الفتوى

16/4/1428 هـ -- 2007-05-03

السؤال

شيخنا الفاضل : الملاحظ على بعض الأخوات من النساء المستقيمات بدأن يتتبعن ما يسمى ( بالموضة ) من أدوات التجميل ونحوها ، فما حكم ذلك ؟ وهل من توجيه . وفقكم الله لكل خير .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فمن المؤسف – حقاً – أن تظل المرأة المسلمة تلاحق الموضة، وتراقب تغير أدوات التجميل. مهما كلف ذلك من مال، ومهما أضاع من وقت، ومهما دل على عقلية فاسدة واتجاه منحرف، في سبيل إشباع رغبة جامحة. وجمال مصطنع، وما على المرأة إلا أن تطيع كارهةً، وتنساق وراء هذه الموضات، وإلا فهي متأخرة رجعية !! لا تساير ما يستجد على ساحة الأزياء، وفي بيوت التجميل .
يباح للمرأة أن تتزين لزوجها بما ظهر في هذا العصر من وسائل التجميل، من الأصباغ والمساحيق، هذا هو الأصل لعموم الأدلة الدالة على أن المرأة تتزين لزوجها بما ليس فيه محذور شرعي، كالحناء والخضاب ونحوهما.
لكنه من الملاحظ أن هذه الوسائل تعددت أنواعها، وكثرت أشكالها، إلى حد جعل المرأة المسلمة ألعوبة بأيدي مصممي الأزياء وأدوات التجميل، أضف إلى هذا ما يحويه أكثرها من مواد ضارة بالجسم أو بالأعضاء – كما سيأتي إن شاء الله -، وصَاحَبَ ذلك كله دعاية خبيثة لهذه الوسائل من جهة، وإرشاد لكيفية التجميل من جهة أخرى، لأجل أن تحوز المرأة إعجاب الآخرين، وكأنها صارت سلعة تُعْرَضُ أمام الناس في اصطناع جمال مُزَوَّرٍ، بل تشويه يزيد الدميمة دمامة، والعجوز شيخوخة !!
وإني لأعجب ويعجب غيري مما يقال عما تفعله أعداد من النساء بأجسامهن، من شتى الأصباغ والألوان، ومختلف الأشكال والرسوم، في رؤوسهن وعيونهن وحواجبهن، وخدودهن وشفاههن مما يجعلهن يبدون في صورة بشعة منفرة مستهجنة !! مما يقطع العاقل مع هذا الصنيع، بغياب العقل الذي فُضِّلَ به الإنسان وميزه الله به على سائر الحيوان، وأهم من ذلك غياب القيم الأساسية التي جاء بها الإسلام.ولا أكون مبالغاً إذا قلت: إن هذا السيل الجارف من هذه الوسائل مسخ لفطرة المرأة وذوقها، وتعطيل لتصورها وتفكيرها، إنها جناية على المرأة المسلمة متى زادت عن حدها المعقول، وإشاعة للفساد والانحلال النفسي والخلقي، يقف وراء ذلك كله مفسدو الأخلاق ومدمرو العالم، من الصليبية الحاقدة واليهودية الماكرة.
وعلى المرأة أن تدرك أن جمالها في دينها وتمسكها بتعاليم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا في جمال مزعوم وتتبع للموضات .
ونسأل الله أن يصلح نساء المسلمين ، وأن يجعلهنّ عفيفات صالحات مصالحات . والله المستعان

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام